|
"تركتك في كريت حتى تكمل تدبير الأمور
وتقيم شيوخاً في كل مدينة كما أوصيتك" (رسالة تيطس 1:
5)
هذه هي تعاليم وإرشادات رسول الأمم
بولس للرسول تيطس الذي رسمه أسقفاً على جزيرة كريت
والتي بشّر فيها أولاً بكلمة الإنجيل
وواصل بعدها في رحلته التبشيرية.

هذا هو أسلوب رعاية كنيسة المسيح والتي
يشهد عليها الكتاب المقدس، فكما اختار الرب يسوع أثنا
عشر تلميذا ليرعوا ويتلمذوا جميع الأمم إنطلاقا من
أورشليم كذلك رُسِمَ
القديس يعقوب أخو الرب أول اسقف لمدينة المقدس وهكذا
أصبح الرسول يعقوب مرجعاً لجميع الرسل أثناء زياراتهم
لأورشليم (أعمال الرسل 21-18)
ففي كل مدينة كان يبشر فيها الرسل
بكلمة الله كانوا يرسمون أساقفة وكهنة وشمامسة لرعاية
هذه الكنائس المحلية الجديدة، ولما حصل إختلاف بين
المسيحيين الأوائل حول ضرورة تطبيق شريعة موسى
وضرورتها للخلاص (أعمال الرسل 15-1)
حينئذ دعي الرسل لإجتماع في أورشليم
(أعمال الرسل 15-2) واظهروا بإجتماعهم هذا الطريقة
التي يجب أن تعالج بها أية مشاكل تواجه الكنيسة، وهكذا
أُنشِئَ
النظام المجمعي لرعاية شؤون الكنيسة الذي أُعلِنت
قراراته عبر رسالة موجهة إلى المسيحيين في أنطاكية
وسوريا وكليكية (أعمال الرسل 15: 22-29) وعن طريق
بشارة الرسل (أعمال الرسل 16-4).
من ذلك الوقت وحتى القرن الخامس
الميلادي تشكل النظام الخماسي، والذي يشمل أكبر خمسة
مراكز مسيحية في ذلك العصر، تلك الميتروبوليات ارتفعت
تدريجيا من مرتبة ميتروبوليِّة إلى بطريركية وبالترتيب
التالي، أولاً رومية، ثانيا القسطنطينية (رومية
الجديدة)، ثالثاً الإسكندرية، رابعاً إنطاكية وخامساً
أورشليم.
وقد شاركت تلك البطريركيات الخمس في
المجامع المسكونية، ككنائس مستقلة ومتساوية المكانة،
مع أولوية لكنيسة رومية.
وفي سنة 1054 ميلادي حصل الإنشقاق
الكبير الذي فصل بين كنيسة رومية وباقي البطرياركيات
الأربع والتي استمرت معاً في الأسلوب المجمعي لإدارة
الكنيسة وبأولوية كنيسة القسطنطينية (رومية الجديدة)،
والتي أصبحت في القرن الرابع الميلادي عاصمة
الإمبراطورية الرومانية الشرقية.

البطريرك برثلماوس
الكنائس الشبه مستقلة
(التابعة للبطريركية المسكونية)
كنيسة
فنلندا
نشأت
كنيسة فنلندا ككنيسة شبه مستقلة في سنة 1923 بقرار
مجمعي للبطريركية المسكونية (القسطنطينية) وبهذا
القرار توحدت جميع المؤسسات الأرثوذكسية الفنلندية تحت
أسم رئاسة الأسقفية الأرثوذكسية في فنلندا، وفي الأول
من شباط 1972، وبقرار مجمعي للبطريركية المسكونية تم
ترفيع أسقفي الكنيسة الفنلندية من مرتبة أسقف إلى
مرتبة متروبوليت، يرأس كنيسة فنلندا في وقتنا الحاضر
رئيس الأساقفة ليون، تشتمل الكنيسة حالياً على
ميتروبوليتين وأسقف واحد و66 رعية وديرين.
أنشأت
الكنيسة الأستونية الأرثوذكسية شبه المستقلة في سنة
1923 بقرار مجمعي للبطريركية المسكونية (القسطنطينية)
وبعد الحرب العالمية الثانية تم ضم أستونيا للإتحاد
السوفيتي وبذلك ضمت الكنيسة الأستونية دون رغبتها
ورغبة البطريركية المسكونية لبطريركية موسكو، وفي سنة
1996 أعيد تفعيل نظام الكنيسة السابق للكنيسة
الإستونية، وبعدها انتخب مجمع القسطنطينية المتروبوليت
استفانوس لمتروبولية مدينة تالين وسائر إستونيا، تشتمل
الكنيسة حالياً على 20 كاهن و4 شمامسة و60 رعية.
من أهم مشاريع القديس فوتيوس بطريرك
القسطنطينية كان التبشير.
في أواسط القرن التاسع و في عهد
الأمبراطور ميخائيل الثالث ارسل الأخوين من تسالونيك
القديس كيريلوس (827-869) و ميثوذيوس (815-884)
للتبشير في بلاد السلاف (مورافيا)، يطلق عليهما في
يومنا هذا التشيك و سلوفاكيا و جزء من بولندا،(ميسيا)
التي يطلق عليها في يومنا هذا صربيا و اجزاء من
يوغسلافيا السابقة و بلغاريا.وهكذا انتشرت المسيحية في
أروبا الشرقية والبلقان.لم يكن مشروع القديسان معادلي
الرسل كيريلوس و ميثوذيوس مشروع تبشيري فقط بل ثقافي
أيضاً،لم توجد لغة مكتوبة للغة السلافية القديمة، حيث
وضعا الأحرف الأبجدية التي حملت أسم القديس كيريلوس
(كيريليك)،التي كانت هي الأساس التي بنيت عليها جميع
اللغات السلافية الحديثة،و هذان القديسان ترجما أول
كتب كنائسية بهذه اللغة(الأنجيل والرسائل والمزامير).
وكانت الكتب هذه أول أثر تذكاري لحضارة الشعوب
السلافية أوروبا الشرقية. هذا المشروع اكمله تلاميذهم
القديس كليمنت، والقديس ناؤوم وغيرهم .
جميع هذه المناطق كانت تابعة روحياً
للبطريركية المسكونية في القسطنطينية،وبعد اتمامها
للشروط الروحية حسب قوانين الكنيسة، أصبحت كنائس
مستقلة وبعضها ارتقت الى درجة بطريركية.

البطريرك ثيوفيلوس
الكنيسة
الأورشليمية هي أم الكنائس لأن منها انطلق الرسل
القديسون إلى كل الأمم وبشروا المسكونة، مرقص (16:
15).
المدينة المقدسة والتي هي مسكن الله
حسب القائل من داوود النبي فيها قام المجمع الرسولي
سنة 52م، وفي عام 70 دمرها تيتوس ابن الامبراطور
الروماني وأخرج منها المسيحيين واليهود وانتقلت
الكنيسة إلى مدينة بيلا في شرقي الأردن إلى سنة 135م.
وعلى أنقاضها بنى الإمبراطور اندريانوس مدينة اسماها
إيلياكابيتولينا حسب إفسيفيوس (تاريخ الكنيسة 3،5،
2-3)
وبعد حين عادت الكنيسة من بيلا إلى
إيلياكابيتولينا (أورشليم). وفي عام 190 في عهد
القديس تاركيثوس انتهت المشكلة حول تحديد تاريخ عيد
الفصح بمجمع محلي. وفي عهد القديس الأسقف أليكساندروس
الذي استشهد عام 250م تأسست المدرسة اللاهوتية
والمكتبة.
ودخلت الكنيسة في أورشليم في فترة
ازدهار في عهد القديسان معادلي الرسل قسطنطين وهيلانة.
وفي عام 326م تم تأسيس أول الكنائس على
الأماكن المقدسة بعد أن وجد الصليب الكريم في عهد
القديس مكاريوس. ومن عوامل ازدهار الكنيسة في أورشليم
في القرن الرابع مجيء الحجاج بأعداد كبيرة إليها.
من أبرز الأشخاص الذين زاروها في ذلك
الوقت وكتبوا مذكراتهم إثيريا التي أعطتنا معلومات عن
الحياة الليتورجية في العهد المقدس والقديس يرونوس و
روفينوس اللذان عاشا فترة في مغارة بيت الميلاد
وأولهما قام بترجمة الكتاب المقدس باللغة اللاتينية.
وحصلت الكنيسة على معلومات هامة من خلال كتب مذكرات
الحجاج حول ترتيب الصلوات (تيبيكون) والتعليم الديني
(الكاتيشيزس) للقديس كيرللس ومن العناصر المهمة
لازدهار الكنيسة الأورشليمية ظاهرة الحياة الرهبانية
التي انتشرت من مصر إلى فلسطين والمتعلقة بالحياة
الليتورجية.
ومن عهد تلاميذ القديس أنطونيوس إلياريون والبار
خريتون الذين أسسوا دير الفران القريب من أورشليم
وبنوا أديرة على جبل الزيتون والمدينة المقدسة وبيت
لحم وفي برية الأردن كما يخبرنا القديس
كيرللس
الأورشليمي وأثيريا ومجموعة من الرهبان تخصصوا لخدمة
القداديس في المقامات الجديدة
وأطلق عليهم اسم مجموعة المهمين من المهمة التي أوكلت
إليهم ولا يزالوا حتى الآن في أخوية حراس القبر
المقدس. وفي المجمع المسكوني الرابع في عهد القديس
يوفيناليوس أرتقت الكنيسة في أورشليم إلى بطريركية
وضمت 60 أبرشية. وأخذ بطريرك أورشليم الدور الخامس بين
الكنائس. وكان للكنيسة الأورشليمية دور الطليعة في
الجهاد ضد الهراطقة بدعوة المجامع المحلية في أوقات
متعددة لحفظ وحدة الكنيسة. وقد اشتركت العديد من
الشخصيات بارزة في هذا الجهاد المقدس من الرهبان
الناسكين في فلسطين ومنهم القديس أفثينيوس ومارتيريوس
وسابا المتقدس وثيودوسيوس وغيرهم كثيرون. وقامت
الأمبراطورية الرومية الشرقية (البيزنطينية) لحماية
ومساعدة الأماكن المقدسة ومساعدة المسيحيين حتى القرن
السابع ومنهم الأمبراطور يوستنيانوس حيث بنى كنيسة
دخول السيدة بجانب هيكل سليمان المدمر سنة 543م، وبناء
دير سينا وترميم الكثير من مقامات الأراضي المقدسة.
والإمبراطور إيراكليوس استمر بنفس النهج بتأثره ضد
الفرس الذين احتلوا القدس سنة 614م، وحرر المدينة
المقدسة وأعاد الصليب الكريم والبطريرك زكريا في عام
629م، ورمم مع البطريرك موديثتوس المقامات التي دمرها
الفرس.
وفي عام 637م سلم بطريرك المدينة
المقدسة القديس سيفردنيوس مفاتيح المدينة المقدسة
للخليفة عمر بن الخطاب مقابل الامتيازات المذكورة في
الوثيقة العمرية على جبل الزيتون.
في فترة الحكم الإسلامي توقف ازدهار
الكنيسة باستثناء عهد الخلفاء الأمويين والعباسيين
وتعرض خلال هذه الفترة المسيحيين للضغط الشديد لتغيير
دينهم وفرضت عليهم اللغة العربية التي أدت إلى ترجمة
جميع الكتب الدينية للغة العربية وفي عهد عمر الثاني
من (711 – 720) تعرضت الكنيسة للاضطهاد وفي عهد
الخليفة حكيم (996 – 1020) أحرقت كنيسة القيامة بالنار
مما أدى إلى تدميرها واستشهد البطريرك يوحنا الثاني
سنة 966م. وبرغم كل هذه الصعوبات قامت أم الكنائس
بالدفاع عن الأيقونات ضد المخربين وقام الآباء
الروحيون بالدفاع عن الأيقونات بتأليف كتب ضد التعليم
الهرطوقي المضاد للأيقونات كما هو القديس يوحنا
الدمشقي و أخيه بالتبني كوزماس ومعلمهما كوزماس
وميخائيل سنجيلوس والأخوان ثيودروس وثوفانس
المكتوبَين.

البطريرك الكسيوس
في عام 988 بطلب و دعوة قيصر فلاديمير
وزوجته أولغا أُرسلت من القسطنطينية كليريكيين على ضفة
نهر دنيبر في مدينة كييف أوكرانيا عمدوا جماعياً
أُلوفا من الشعب الروسي و أولهم القيصر.
وهكذا اُنشئت الكنيسة في روسيا التي
كانت في البداية متروبولية تابعة لبطريركية
القسطنطينية حتى عام 1589 ، والتي فيما بعد إرتقت الى
درجة بطريركية،وتحتل المكان الخامس بين البطريركيات
الأرثوذكسية بعد بطريركية أُروشليم،والبطريرك أخذ لقب
بطريرك موسكو و سائر روسيا.وفي عام 1700 بعد وفاة بطرك
روسيا العاشر قام القيصر بطرس بتعديل النظام الأداري
الكنسي في روسيا من بطريركية إلى سينودس يعني شؤون
الكنيسة و كانت تدار من مجمع الأساقفة(سينودس)، من غير
بطريرك.وفي يوم 18 نوفمبر 1917 مجمع الأساقفة و ممثلين
إكليروس و شعب،أعاد النظام الكنائسي إلى بطريركي،و
مقرها موسكو،وذلك بإنتخاب بطريرك تيخون اللذي أصبح
قديس ورعى الكنيسة إلى سنة 1925، بعد ذلك سجن واستشهد.
خلفه بعد ذلك البطريرك سيرجيوس من 8 سبتمبر 1943 إلى
15 مايو 1944،وبعده بطريرك اليكسيوس
الأول(1945-1970)،بعده البطريرك بيمين(1971-1989)،خلفه
البطريرك اليكسيوس الثاني من 7 يونيو 1990 إلى يومنا
هذا.
بطريركية روسيا تشمل اليوم 150 أُسقفاً
و 242 دير.

البطريرك بافلوس
بعد الأعمال التبشيرية للقديسيين
كيريلوس و ميثوذيوس. الذي كون و نظم الكنيسة في صربيا
هو القديس سابا (القرن الثالث عشر).
القديس سابا كان امير وترك البلاط و
ذهب إلى جبل آثوس وأصبح راهباً،وأسس هناك دير
خيلاندرية وبعد ذلك إرتسم رئيس أساقفة صربيا. من هذا
المنصب الجديد عمل على تكوين النظام الداخلي لكنيسة
صربيا والتربية والتعليم وتتطوير العلاقات التي تربط
كنيسته بالكنائس الاخرى . وفي عام 1879 أصبحت كنيسة
صربيا مستقلة عن كنيسة القسطنطينة . وفي عام 1920
أرتقت الى بطريركية.
وأصبح البطريرك ديميتروس أول بطريرك من
(1920-1930)وخلفه فيما بعد اليطريرك برنابا
(1930-1937)وبعده جاء البطريرك جبرايئل من (1937-1950)
ثم البطريرك فيكنديوس (1950-1958) ليتولى البطريرك
جرمانوس من (1958-1990) ليخلفه البطريرك بولس من أول
ديسمبر 1990 حتى يومنا هذا . بطريركية صربيا تشمل
اليوم 44 أسقف و عدد كبير من الاديرة يعود جزء كبير
منها الى القرن الثالث عشر والرابع عشر المتميز بالشكل
المعماري الجميل والايقونات المرسومة على الجدران .
بطريركية رومانيا

البطريرك دانيال
نشأت الكنيسة في رومانيا بواسطة القديس
أندراوس الرسول الذي وصل الى جبال الكرباث ونهر
الدانوب . وبقت على حالها حتى عام 1885 حيث أصبحت
كنيسة مستقلة عن بطريركية القسطنطينة .لتتحول عام 1925
الى بطريركية وكان على رأسها البطريرك ميرون من عام
(1925-1939) ثم البطريرك نيكوذموس (1939-1948)ليأتي
البطريرك يوستنانوس(1948-1977) ليخلفه البطريرك
يوستينوس من عام (1977-1986) ليستلم البطريرك الحالي
ثيوكتستوس (9نوفمبر 1986 حتى
2007
)
حيث
تم انتخاب البطريرك دانيال في 30 سبتمبر 2007 بطريركاً
على رومانيا
وتشمل البطريركية
على 41 اسقف و9400 كاهن وشماس و324 دير

البطريرك مكسيموس
تأسست كنيسة بلغاريا على يد القديسان
كيرلوس و مثذوس وكانت تابعة روحيا الى البطريركية
المسكونية الى عام 1945 حيث أصبحت مستقلة وفي عام 1953
أرتقت الى بطريركية وأول بطريرك كان كيرلوس . وفي 4
يوليو من عام 1974 خلفه البطريرك الحالي مكسموس .
وتشمل اليوم البطريركية بلغاريا على 26 أسقف و1350
كاهن و123 دير .

الكاثوليكوس ايليا
تأسست كنيسة جورجيا في القرن الاول على
يد القديس أندراوس الرسول وبقيت على حالها حتى القرن
الرابع حيث أنتشرت وتوسعت على يد القديسة نينا التي
قدمت من كبادوكيا . وفي القرن الخامس أصبحت مستقلة عن
بطريركية أنطاكية . وفي سنة 1811 وبطريقة غير قانونية
جردت من أستقلاليتها من قبل أمبراطور روسيا في ذلك
الزمان وبقيت على هذا الحال حتى عام 1917 حيث عادت
اليها أستقلاليتها ثانية وبمبادرة من البطريرك
المسكوني ديميدروس وقرار المجمع المقدس أرتقت الى درجة
البطريركية في 3 أذار من عام 1990 ويرأسها البطريرك
الحالي أيليا الثاني حامل لقب كاثوليكوس سائر جورجيا .
تشمل بطريركية جورجيا على 27 أسقف و1004 كاهن و65 دير
.

رئيس الأساقفة خريسوستوموس
حسبما
ذكر في أعمال الرسل القديسين أعتنق
القبارصة المسيحية في القرن الاول . حيث قام الرسل
القديسين بولس وبرنابا ومرقس منذو عام 45 بنشر
المسيحية في قبرص. القديس ألعازر أرتسم أسقفا في مينة
كتيو ( لارنكا ) بعد قيامته وفي المجمع المسكوني
الثالث عام 431 في مدينة أفسوس في الكانون رقم 8 أعطيت
الاستقلالية الى كنيسة قبرص .
وجد جدول من اسماء الاساقفة ورؤساء
أساقفة منذو القرن الاول حتى يومنا هذا . في عام 1960
جرت أنتخابات أنتخب فيها رئيس أساقفة قبرص مكاريوس
الثالث رئيس وزراء قبرص ويعتبر هذا شئ نادر في الكنيسة
الاورثوذكسية . وتعرضت قبرص للأحتلال التركي أعتبارمن
15 يوليو 1974 حيث أحتل الاتراك 37%من مساحة الجزيرة
وأجبروا ثلث سكانها على الرحيل عن أرضهم عنوتا .
بقي مكاريوس الثالث رئيس أساقفة قبرص من (1950 –
1977)وفي 13 نوفمبر 1977 أنتخب خريسوستموس رئيسا
لأساقفة قبرص
حتى 2006 و خلفه رئيس الأساقفة
خريسوستوموس الثاني الذي تم انتخابه في الخامس من
تشرين الثاني (نوفمبر) 2006.
وحالياً
أقر السينودس قراراً تايخياً في 12 شباط 2007
بإعادة الاسقفيات القديمة وبناءاً عليه فقد اصبح
عدد أعضاء المجمع المقدس لكنيسة قبرص يضم 16 عضواً.

رئيس الأساقفة
إيرونيموس
كما ذكر في اعمال الرسل القديسين أصحاح (17,16-34 )
القديس بولص الرسول سنة 50 أنشأ كنيسة اليونان وأصبح
القديس ذيونيسيوس الاأريوباغيت اول اسقف للكنيسة
اليونانية . وفي عام 1850 وبعد أستقلال اليونان عن
الدولة العثمانية منحت الكنيسة الاستقلالية الروحية من
البطريركية المسكونية على كامل اليونان بأستثناء جبل
اثوس وجزيرة كريت والجزر الاثني عشر ورئيس أسقفة
اليونان اليوم هو
رئيس الأساقفة
إيرونيموس
منذ شباط عام 2008 وتشمل على 92 أسقف و9000 كاهن وعدد
كبير من الاديرة

المتروبوليت سابا
أستقلت كنيسة بولندا عن البطريركية
المسكونية عام 1924 وتشمل 6 أسقف و330 كاهن و7 أديرة
ورئيس كنيستها اليوم هو متروبوليت فرشاف وسائر بولندا
السيد سابا منذو 5 مايو 1998

رئيس الأساقفة أنستاسيوس
أستقلت كنيسة البانيا في عهد البطريرك
المسكوني بينامين الاول عام 1937 . ألغيت الكنيسة
الارثوذكسية في ألبانيا عام 1967 عندما تحولت ألبانيا
الى دولة ملحدة . وفي عام 1990 وقف الاتحادات ضد
الكنيسة وأنتخبت البطريركية المسكونية رئيس أساقفة
تيرنا وسائر البانيا السيد أناستاسيوس في 24 يوليو
1992 وتشمل كنيسة ألبانيا على أسقفان و150 كاهن وديران
تأسست هذه الكنيسة على يد القديسان
معادلي الرسل كيرلوس وميثذوس واصبحت كنيسة شبه مستقلة
في عام 1923 حتى عام 1998 حيث نالت أستقلالها من
البطريركية المسكونية ورئيس كنيسة بلاد التشيك و
السلوفاك السيد نيكلاوس منذو 14 نيسان سنة 2000 وتشمل
3أسقفا و300 أبرشية و4 أديرة.
|